باكستان تستضيف محادثات أمريكية إيرانية سرية: مطالب طهران "المفرطة" ومخاوف من أزمة في مضيق هرمز
<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMi3wFBVV95cUxOYWR3VWFjMU93UUdWaXVXcW9yNFFuWGtleXdiYWdXRW4zTi1Md2Q5ekRSTkp2XzV5bWxsaXBJU3JvcFhyYnBrazJIYjNteGtBVHo0cmhocjNJTHhmWWNoMDJfcDkwellKWENCOEJBN0I5ald3U2RMMHBNOHlEZm12Wkl1cnV0UUZSUDdMN2tuT3hlcUxUVHVWblpjM1lPTm1fVWpfaWlRb0ZKWTFsUG1WS1dWay1JV0Y3QTJiYTF2NXY1cl82MHNTajU3Y0tGRGFIelNZUk5GQmFBR01wc0hF0gHkAUFVX3lxTE50Ym1ic094ejJwcVRiOVFScUdDQ1ZESm1GXzZreTMzcmhwZnVyRVJYVnhnWDVhMDlPc2pEOUx5X1lqRUdOelNLU0lhOGZsQzloNmE0ZXdaMFJJYUdMWDR6anFJcjBmRGxtMFJqdDFJLWpITXlNV2tVV1E1bHpQM3dDeW9xOUNyXzZVLXFCcEd6dFEwSkFBYllwS3Z2TVRzMF9tcUQ3c3pIT25jdnQ1bWVMdG5POE93M3ZBWExIWmRUMTNnUVkwaWQyaWcxZHFtMjB5SHZvTkp6UHMzc0syWGx2T3lFVw?oc=5" target="_blank">"مطالب مفرطة"، "مضيق هرمز": داخل محادثات السلام الأمريكية-الإيرانية في باكستان | أخبار العالم</a> <font color="#6f6f6f">هندوستان تايمز</font>

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن عقد جولة جديدة من المحادثات السرية بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وسط تقارير عن مطالب إيرانية وصفها الجانب الأمريكي بـ"المفرطة"، وتصاعد المخاوف من تأثير المفاوضات على أمن مضيق هرمز الحيوي.
خلفية المفاوضات والوساطة الباكستانية
تأتي هذه الجولة في إطار مساعي غير معلنة لاحتواء التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، والتي تختار باكستان كأرض محايدة لإجراء مثل هذه اللقاءات. وتُعتبر إسلام أباد طرفاً مقبولاً لدى الجانبين، نظراً لعلاقاتها التاريخية المعقدة مع كل من الولايات المتحدة وإيران. وتهدف المحادثات، وفقاً للمراقبين، إلى منع أي تصعيد عسكري محتمل قد ينشأ عن الخلافات العميقة بشأن البرنامج النووي الإيراني ودعم طهران لميليشيات المنطقة.
تفاصيل المطالب وعقبة "المضيق"
أشارت التقارير إلى أن المفاوضات واجهت عقبة كبيرة تمثلت في المطالب الإيرانية، التي وصفها الوفد الأمريكي بأنها "تتجاوز الحدود المعقولة" وتتعلق برفع العقوبات والضمانات الأمنية. وفي الوقت ذاته، طُرح ملف أمن مضيق هرمز، الشريان الحيوي لعبور نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، كعنصر ضغط ضمني في الحوار، حيث تُهدد طهران بشكل متكرر بإغلاقه في حال تعرضت لعدوان.
تداعيات محتملة ومستقبل المسار التفاوضي
يُحلل الخبراء أن فشل هذه المحادثات السرية قد يدفع المنطقة إلى منحى خطير، خاصة مع استمرار الاشتباكات غير المباشرة بين الطرفين في عدة جبهات. في المقابل، فإن أي تقدم، ولو كان محدوداً، قد يُفتح نافذة لتهدئة الأوضاع وتفادي مواجهة مكلفة للجميع. وتُظهر الجولة الحالية استمرار محاولات إدارة بايدن لاستكشاف المسارات الدبلوماسية مع طهران، رغم الجمود الظاهر في مفاوضات فيينا الخاصة بالاتفاق النووي.
الخلاصة
تُسلط المحادثات الأمريكية-الإيرانية في باكستان الضوء على هشاشة الوضع في المنطقة وترابط الملفات الأمنية والاقتصادية. بينما تبحث واشنطن عن ضمانات أمنية، ترفع طهران سقف مطالبها الاقتصادية والسياسية، مما يجعل من مضيق هرمز ورقة تكتيكية في لعبة شد الحبل الدبلوماسية، التي تُدار بعيداً عن الأضواء ولكن نتائجها قد تُغير خريطة التوازنات الإقليمية.


