متحف ألماني سيعيد جمجمة ديناصور "إريتيتور" النادرة إلى البرازيل
جمجمة ديناصور سبينوصوريد التي اشتراها متحف شتوتغارت عام 1991 كانت موضوع حملة استرداد طويلة، والآن تقرر إعادتها إلى البرازيل.

الجمجمة المثيرة للجدل
جمجمة ديناصور عمرها 113 مليون عام كانت محور نزاع طويل بين ألمانيا والبرازيل. اشترى متحف التاريخ الطبيعي في شتوتغارت الجمجمة عام 1991، واكتشف الباحثون لاحقاً أنها الأكثر اكتمالاً من نوعها، وتنتمي إلى جنس جديد من الديناصورات آكلة اللحوم الضخمة.
حملة الاسترداد
قاد علماء برازيليون حملة لاسترداد الجمجمة، معتبرين أنها خرجت من البلاد بطريقة غير قانونية. وأكدوا أن الحفرية تم تهريبها من حوض أراريب في شمال شرق البرازيل.
قرار الإعادة
بعد مفاوضات مطولة، أعلن متحف شتوتغارت موافقته على إعادة الجمجمة إلى البرازيل. وجاء القرار بعد اعتراف المتحف بأن الجمجمة كانت جزءاً من التراث الثقافي البرازيلي.
أهمية الاكتشاف
تعتبر الجمجمة من أهم حفريات الديناصورات في العالم، حيث تساعد في فهم تطور السبينوصوريدات، وهي مجموعة من الديناصورات المفترسة التي عاشت في العصر الطباشيري.
ردود الفعل
رحبت السلطات البرازيلية بالقرار، واعتبرته خطوة مهمة نحو تصحيح الظلم التاريخي في مجال الآثار والحفريات. ومن المتوقع أن تصل الجمجمة إلى البرازيل خلال الأشهر المقبلة.


