واشنطن تقرر خفض قواتها في ألمانيا بـ5 آلاف جندي وسط خلاف مع ميرتس حول إيران
أعلنت الولايات المتحدة خفض قواتها في ألمانيا بمقدار 5 آلاف جندي، في خطوة تأتي على خلفية توتر دبلوماسي بين الحليفين حول الملف الإيراني وانتقادات المستشار الألماني المحتمل فريدريش ميرتس.

خفض القوات الأمريكية
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم عن قرار بخفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا بمقدار 5 آلاف جندي، ليصل إجمالي القوات إلى حوالي 30 ألف جندي. يأتي هذا القرار في إطار مراجعة استراتيجية للانتشار العسكري الأمريكي في أوروبا.
خلفية التوتر
تأتي هذه الخطوة في ظل توتر دبلوماسي بين واشنطن وبرلين، حيث انتقد المستشار الألماني المحتمل فريدريش ميرتس السياسة الأمريكية تجاه إيران. واتهم ميرتس الإدارة الأمريكية بعدم التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين بشأن الملف النووي الإيراني.
ردود فعل ألمانية
أعربت الحكومة الألمانية عن أسفها للقرار، مؤكدة أن القوات الأمريكية تشكل ركيزة أساسية للأمن المشترك في حلف الناتو. ودعت برلين إلى استمرار الحوار لتجاوز الخلافات.
تداعيات استراتيجية
يرى محللون أن هذا القرار قد يؤثر على التوازن العسكري في أوروبا، خاصة في ظل التحديات الأمنية على الحدود الشرقية للناتو. كما قد يضعف التنسيق بين الحليفين في ملفات حساسة مثل أوكرانيا وإيران.
مستقبل العلاقات
تتجه الأنظار إلى القمة المقبلة لحلف الناتو، حيث من المتوقع أن تشهد محاولات لتجاوز هذا الخلاف. ويبقى السؤال حول ما إذا كان هذا القرار مجرد إجراء تكتيكي أم بداية تحول استراتيجي في العلاقات الأمريكية الألمانية.


