هل يمكن أن تكون محادثات سانتا مارتا المناخية نقطة انطلاق للتخلي عن الوقود الأحفوري؟
استضافت كولومبيا ما يقرب من 60 دولة في وقت محوري على المسرح العالمي في المعركة من أجل التحول إلى مستقبل الطاقة النظيفة. المؤتمر الأول من نوعه حول التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

على الشواطئ الرملية الرمادية لسانتا مارتا، على الساحل الكاريبي لكولومبيا، ليس من الصعب العثور على أدلة على تجارة الوقود الأحفوري المزدهرة في البلاد. ناقلات النفط ترسو في الأفق، وأحيانًا تنجرف كتل الفحم إلى الشاطئ.
هنا، مساء الأربعاء، اتخذت الحكومة الكولومبية خطوة جريئة لتحويل اقتصادها - واقتصاد بقية العالم - بعيدًا عن الاعتماد على الفحم والغاز والنفط وإلى عصر جديد من الطاقة النظيفة.
مع أول مؤتمر على الإطلاق حول "التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري"، انضم المضيف إلى ما يقرب من 60 دولة مصممة على تخفيف قبضة الدول البترولية على مستقبل العالم.
تأتي هذه المحادثات في وقت حاسم حيث تتسارع آثار تغير المناخ، وتزداد الدعوات لاتخاذ إجراءات جذرية. يسعى المشاركون إلى وضع خارطة طريق واضحة للتخلي التدريجي عن الوقود الأحفوري.
من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة نقاشات حادة حول الجدول الزمني للتحول وآليات دعم الدول النامية. النجاح في سانتا مارتا قد يمثل نقطة تحول في الجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي.


