أخبار

نيجيري يفوز بجائزة عالمية لمحاولته إنقاذ الخفافيش في بلد يتجنبها

على الرغم من ارتباط الخفافيش بالسحر في الثقافة النيجيرية، لم يثن ذلك عالم البيئة إيرورو تانشي عن جهوده لحماية هذه الكائنات. فاز تانشي بجائزة دولية تقديراً لأبحاثه الرائدة في الحفاظ على الخفافيش المهددة بالانقراض في نيجيريا، حيث يعمل على تغيير التصورات المجتمعية السلبية تجاهها.

م
محرر عاجل الآن
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
نيجيري يفوز بجائزة عالمية لمحاولته إنقاذ الخفافيش في بلد يتجنبها

عالم نيجيري يتحدى التقاليد لحماية الخفافيش

في بلد تربط ثقافته الشعبية الخفافيش بالسحر والأرواح الشريرة، يخوض عالم البيئة النيجيري إيرورو تانشي معركة غير تقليدية. تانشي، الباحث في جامعة بورت هاركورت، كرس سنوات من حياته لدراسة وحماية الخفافيش في نيجيريا، متحدياً المعتقدات الراسخة منذ أجيال.

جائزة دولية تقديراً للجهود

حصل تانشي مؤخراً على جائزة "الحفاظ على الأنواع المهددة" العالمية، التي تمنحها منظمة بيئية دولية. الجائزة تقدير لجهوده في البحث العلمي والتوعية المجتمعية، حيث نجح في توثيق 9 أنواع من الخفافيش كانت تعتبر منقرضة في نيجيريا.

تحديات ثقافية وعلمية

يواجه تانشي تحديات مزدوجة: بيئية من خلال تدهور موائل الخفافيش بسبب إزالة الغابات، وثقافية من خلال المعتقدات السلبية. يقول تانشي: "الكثير من النيجيريين يخافون من الخفافيش بسبب قصص السحر، لكنها في الحقيقة تلعب دوراً حيوياً في النظام البيئي".

أبحاث ميدانية رائدة

قضى تانشي أكثر من 5 سنوات في الغابات النيجيرية، حيث أنشأ محطات مراقبة واستخدم تقنيات متطورة لتتبع حركة الخفافيش. اكتشف خلال أبحاثه أن الخفافيش النيجيرية تساهم في تلقيح أكثر من 30 نوعاً من النباتات المحلية.

تغيير التصورات المجتمعية

بالتوازي مع أبحاثه العلمية، ينظم تانشي ورش عمل في القرى النيجيرية لشرح أهمية الخفافيش البيئية. بدأ يلاحظ تغيراً تدريجياً في مواقف بعض المجتمعات المحلية، حيث بدأ المزارعون يفهمون دور الخفافيش في مكافحة الآفات.

مستقبل الحفاظ على البيئة

يعتبر فوز تانشي بالجائزة العالمية إشارة إيجابية للعلماء الأفارقة العاملين في مجال الحفاظ على البيئة. يأمل أن يحفز نجاحه باحثين آخرين على دراسة الكائنات المهملة في ثقافاتهم المحلية، مؤكداً أن "الحقيقة العلمية يمكنها تغيير حتى أعمق المعتقدات".

الوسوم:نيجيرياالخفافيشجائزة عالميةالحفاظ على البيئةإيرورو تانشيعلم البيئةالثقافة النيجيرية

شارك المقال

مقالات قد تهمك