سياسة

'نحن كاثوليك أولاً': حضور القداس الأحد يعلقون على خلاف ترامب مع البابا ليو

كاثوليك في أتلانتا يعبرون عن مشاعر مختلطة بين الإيمان والسياسة بينما يخوض ترامب حرباً بلاغية مع البابا. أليكس سوليفان، وهو أب لخمسة أطفال، يتأمل إيمانه في ضوء الله وظل ترامب بعد قداس تقليدي باللاتينية.

م
محرر عاجل الآن
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
'نحن كاثوليك أولاً': حضور القداس الأحد يعلقون على خلاف ترامب مع البابا ليو

مشاعر مختلطة بين الإيمان والسياسة

كاثوليك في منطقة أتلانتا الأمريكية يعبرون عن آراء متباينة حول العلاقة بين معتقداتهم الدينية والانتماءات السياسية، وذلك في ظل الخلافات العلنية بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والبابا ليو.

قداس الأحد في كنيسة سانت مونيكا

بعد القداس التقليدي باللغة اللاتينية في كنيسة القديسة مونيكا الكاثوليكية في دولوث، جورجيا، تحدث المصلون عن أولوية إيمانهم. أليكس سوليفان، الذي وصف نفسه بالمحافظ، قال إن إيمانه 'شبه قرون وسطى' وأكد أن انتماءه الكاثوليكي يأتي قبل أي ولاء سياسي.

ردود فعل المصلين

أعرب بعض الحضور عن قلقهم من تداخل الخطاب السياسي مع الشؤون الدينية، بينما رأى آخرون أن النقاش حول دور الكنيسة في القضايا العامة أمر ضروري. أحد المصلين قال: 'نصلي من أجل جميع القادة، لكن ولائنا الأول للكنيسة'.

خلفية الخلاف

يأتي هذا النقاش في أعقاب تصريحات متبادلة حادة بين ترامم والبابا ليو حول قضايا مختلفة، مما أثار جدلاً حول حدود تدخل القادة الدينيين في الشؤون السياسية والعكس.

مستقبل العلاقة بين الكنيسة والسياسة

يتساءل العديد من الكاثوليك المحليين عن كيفية الموازنة بين معتقداتهم الدينية وانتماءاتهم السياسية في مناخ متزايد الاستقطاب. البعض يرى ضرورة الفصل بين المجالين، بينما يصر آخرون على حق الكنيسة في التعبير عن مواقفها الأخلاقية.

تأثير على المجتمع الكاثوليكي

أدت هذه المناقشات إلى حوارات داخل العائلات والمجتمعات الكاثوليكية حول هويتهم وولاءاتهم في زمن تتصاعد فيه النزعات السياسية وتتداخل مع القناعات الدينية.

الوسوم:كاثوليكدونالد ترامبالبابا ليوأتلانتاالقداسالسياسة الأمريكيةالإيمانالخلاف الديني السياسي

شارك المقال

مقالات قد تهمك