ناشط فلسطيني ضرب ضابطًا بمطرقة ثقيلة بسبب 'الذعر'، كما قالت المحكمة
صامويل كورنر، البالغ من العمر 23 عامًا، يزعم أنه ضرب الرقيب كيت إيفانز لحماية زميله المتهم خلال مداهمة لمنشأة إلبيت سيستمز في أغسطس 2024. وقالت المحكمة إن الناشط تصرف بدافع الذعر عندما اعتقد أن زميله يتعرض لإصابة خطيرة. القضية تثير تساؤلات حول استخدام التكنولوجيا في المراقبة والأمن خلال الاحتجاجات.

تفاصيل الحادثة في المحكمة
قضت محكمة في المملكة المتحدة بأن ناشطًا في مجموعة 'فعل فلسطين' ضرب ضابطة شرطة بمطرقة ثقيلة خلال احتجاج على مصنع أسلحة مرتبط بإسرائيل، مدعيًا أنه تصرف بدافع 'الذعر' لحماية زميله.
خلفية التقنية المستهدفة
كان الاحتجاج موجهاً ضد منشأة تابعة لشركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية المتخصصة في التكنولوجيا الدفاعية والأنظمة غير المأهولة. المجموعة الناشطة تدعي أن الشركة تزود الجيش الإسرائيلي بتقنيات تستخدم في الأراضي الفلسطينية.
تفاصيل الاتهامات التقنية
يتهم صامويل كورنر (23 عامًا) بالتسبب في أذى جسيم مع سبق الإصرار للرقيب كيت إيفانز خلال مداهمة المنشأة في فيلتون قرب بريستول في 6 أغسطس 2024. الحادث وقع خلال احتجاج تكنولوجي يركز على صناعة الأسلحة المتطورة.
دفاع الناشط
قال كورنر في دفاعه إنه ضرب الضابطة لأنه اعتقد أن زميله المتهم كان يتعرض لإصابة خطيرة من قبل الشرطة. وأكد محاموه أن رد الفعل كان لحظيًا وناتجًا عن حالة ذعر في خضم المواجهة، وليس هجومًا مسبق التخطيط.
السياق التكنولوجي الأوسع
تثير هذه القضية نقاشًا أوسع حول تقنيات المراقبة والأمن المستخدمة في المنشآت الدفاعية، وكيفية تفاعل الناشطين مع هذه الأنظمة التكنولوجية خلال الاحتجاجات. الحادث يسلط الضوء على التقاطع بين النشاط السياسي والتكنولوجيا العسكرية.
تداعيات مستقبلية
قد تؤثر نتيجة هذه القضية على كيفية تعامل السلطات مع الاحتجاجات الموجهة ضد المنشآت التكنولوجية والدفاعية في المستقبل، خاصة مع تزايد استخدام التقنيات المتطورة في صناعة الأسلحة عالميًا.


