مضيق هرمز في مأزق: إيران تفقد السيطرة على الألغام البحرية وتعجز عن إعادة فتح الممر الاستراتيجي
<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMi1AFBVV95cUxNSDMtZ2ZxYzRORGtaY2R3NW4teXhpSFB2cHJYbWNKUXVJY01oRlBsX0Zrb1ZwVGltWVpQR0MwZ25ETUw4ajl1OGs2Vm1yeUQyaDZqcFh0NkZzdXU0WWlJTzlTVjZ1d0IzaGZhOHpONDNseHZJVVowd3RwNWZfOEdiT1NRMTdjSFV3VVBrTkxzZ1BSbnEwSW1OeVpHNkVxbWx2ZzZPRmlKN1RsZGkxNzlsVGd2bGFvN3pNUmxabjhEMzNISUFMdnpteTM1Y3I4QzJJVzVRetIB3AFBVV95cUxNTDBFOHJQWlNyT2I2SVY0NFF4dWM0NTd4dTNmRmozMU5MVGFEN2hzV0N5TnMyVldxdGNVUUM1Rkc1dUdXcE5ualNsMmp0MXFmVUxVS0NSX1BDeXlVU25TUFowWXBPeHRXRFBZdUY0LWdZdFRLcVN6dnFmdkZPTGlST2VxTnpjY3h1c1ZRNTFKa3R5dUREaDJ1dFpMRDk1ZE1yNDlLaWw4b3lmSWR5YlJHS2h3VjVvc05uUGJDazhuc21lNjZ5cjE0Q3hTUTc0dnl5Xzdqbloycm1NWG1K?oc=5" target="_blank">إيران غير قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز بعد أن فقدت القدرة على تتبع الألغام التي زرعتها لعرقلة الممر</a> <font color="#6f6f6f">NDTV</font>

أفادت تقارير إخبارية دولية أن إيران تواجه عقبة غير متوقعة في ملف مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث عجزت عن إعادة فتح الممر المائي الحيوي بعد أن فقدت القدرة على تتبع الألغام البحرية التي زرعتها سابقاً في إطار مناورات عسكرية لعرقلة الملاحة.
تداعيات عسكرية غير محسوبة
كشفت المعلومات الواردة أن القوات الإيرانية، التي نشرت الألغام كجزء من تدريبات أو تهديدات سابقة لإغلاق المضيق، لم تعد قادرة على تحديد مواقعها بدقة. هذا الفشل التقني أو العملياتي يحول دون إزالة تلك المخاطر البحرية، مما يبقي المضيق، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، في حالة من عدم الاستقرار العملياتي حتى من قبل الجانب الإيراني نفسه.
سياق الأزمة وتصعيد سابق
يأتي هذا التطور في سياق تاريخي طويل من التهديدات الإيرانية المتكررة بإغلاق مضيق هرمز رداً على العقوبات الغربية أو أي عمل عسكري محتمل ضدها. يُعتبر المضيق شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، وتهديد إيران له كان دائماً ورقة ضغط جيوسياسية رئيسية. ومع ذلك، يظهر العجز الحالي عن إدارة نتائج هذه التهديدات العسكرية تعقيدات لم تكن في الحسبان.
مخاطر على الملاحة والاقتصاد العالمي
يخلق الوضع الحالي خطراً مزدوجاً: فهو من ناحية يعرض السفن التجارية والعابرة للمضيق لخطر حقيقي وغير معلن، ومن ناحية أخرى يكشف عن هشاشة الموقف الإيراني في إدارة ملف يعتبره ورقة رابحة. قد تدفع هذه المعضلة القوى الدولية إلى زيادة الوجود الاستخباراتي والعسكري في المنطقة لرسم خرائط الألغام وتأمين الممر، مما يزيد من حدة التوتر.
ختاماً، يحول عجز إيران الفني دون تحويل التهديدات إلى واقع منظم، ولكنه في الوقت ذاته ينتج واقعاً أكثر خطورة: بحر مليء بمخاطر غير مرئية وغير مُتحكم بها. هذه الحادثة تضعف الموقف التفاوضي الإيراني وتكشف عن ثغرات في قدراتها العسكرية، بينما ترفع سقف المخاطر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية في منطقة تعتبر من أكثر نقاط العالم احتقاناً.


