مسؤول سابق مفصول يقول إنه تعرض لضغوط سياسية للموافقة على تعيين ماندلسون سفيرًا للولايات المتحدة
كشف مسؤول بريطاني سابق تم فصله مؤخرًا عن منصبه أنه واجه ضغوطًا سياسية مكثفة للموافقة على تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة. جاءت هذه التصريحات في شهادة أمام لجنة برلمانية أثارت جدلاً حول نزاهة عملية التعيينات الدبلوماسية وتأثير الاعتبارات الحزبية عليها.

شهادة مثيرة للجدل
أفاد مسؤول بريطاني رفيع المستوى سابق، تم فصله من منصبه مؤخرًا، بأنه تعرض لضغوط سياسية مستمرة للموافقة على تعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة. جاءت هذه التصريحات خلال جلسة استماع علنية أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني.
تفاصيل الضغوط المزعومة
وصف المسؤول السابق، الذي لم يكشف عن اسمه علنًا، البيئة التي عمل فيها بأنها "مليئة بالتدخلات السياسية" التي هدفت إلى تسريع عملية تعيين ماندلسون. وأشار إلى أن هذه الضغوط جاءت من مستويات عليا في الحكومة، مما أثار تساؤلات حول استقلالية عملية اختيار السفراء.
ردود الفعل الرسمية
نفت حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر هذه المزاعم، مؤكدة أن جميع التعيينات الدبلوماسية تتم وفق معايير موضوعية ومهنية. وأصدر متحدث رسمي بيانًا قال فيه: "نحن نلتزم بأعلى معايير النزاهة في جميع التعيينات الحكومية".
تداعيات سياسية
أثارت هذه الشهادة ضجة سياسية في وستمنستر، حيث طالب نواب معارضون بإجراء تحقيق مستقل في عملية تعيين السفراء. كما وجهت انتقادات لاذعة لستارمر حول شفافية حكومته في التعيينات الهامة.
خلفية حول ماندلسون
يعد اللورد بيتر ماندلسون شخصية سياسية بارزة في حزب العمال، شغل سابقًا منصب وزير الدولة لشؤون أيرلندا الشمالية ووزير الأعمال. وكان تعيينه سفيرًا في واشنطن قد أعلن قبل ثلاثة أشهر وسط ترحيب رسمي.
مستقبل التعيين
رغم الجدل الحالي، يبدو أن تعيين ماندلسون سيستمر كما هو مخطط له، حيث لم تقدم الحكومة أي إشارات عن نيتها في مراجعة القرار. ومن المتوقع أن يتولى ماندلسون مهامه في واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.


