مزرعة ريدجلان تستخدم خندقًا مملوءًا بالسماد لصد المتظاهرين
أصدرت السلطات المحلية في ويسكونسن إشعارًا لمزرعة ريدجلان للأبحاث بعد أن بنت خندقًا مملوءًا بالسماد الطبيعي لمنع وصول نشطاء حقوق الحيوان إلى منشآتها. جاء هذا الإجراء خلال احتجاجات واسعة للمطالبة بإطلاق سراح الكلاب المستخدمة في التجارب. واجهت الشرطة المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، مما أدى إلى اعتقال العشرات.

خندق السماد كحاجز أمني
أبلغت قناة 3000 المحلية أن مزرعة ريدجلان في ويسكونسن، التي تجري أبحاثًا على الكلاب، قامت ببناء خندق مملوء بالسماد الطبيعي حول محيطها لمنع وصول النشطاء. جاء هذا الإجراء بعد تزايد الاحتجاجات المطالبة بإغلاق المزرعة وإطلاق سراح الكلاب.
مواجهات عنيفة واعتقالات
شهدت المنطقة مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الذين حاولوا اقتحام المزرعة. استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والفلفل الحار لتفريق الحشود، مما أدى إلى إصابة عدد من النشطاء واعتقال 25 شخصًا.
ردود الفعل والاحتجاجات المستمرة
نظم النشطاء وقفة احتجاجية وتجمعًا كبيرًا أمام المزرعة، مطالبين بالإفراج الفوري عن الكلاب المستخدمة في التجارب. وأكدوا أنهم سيستمرون في احتجاجاتهم حتى توقف المزرعة عن أنشطتها.
استخدام التكنولوجيا في المراقبة
زادت المزرعة من إجراءاتها الأمنية باستخدام كاميرات مراقبة متطورة وأنظمة إنذار إلكترونية. كما استخدمت الشرطة طائرات بدون طيار لمراقبة تحركات المتظاهرين من الجو.
الجدل حول أخلاقيات البحث
يثير هذا الحادث جدلاً واسعًا حول أخلاقيات استخدام الحيوانات في الأبحاث العلمية، ودور التكنولوجيا في تعزيز الأمن أو قمع الاحتجاجات السلمية.
الآثار القانونية والمستقبلية
تواجه مزرعة ريدجلان إجراءات قانونية بسبب بناء الخندق غير المصرح به، وقد تتعرض لغرامات مالية كبيرة. كما تدرس السلطات تشديد القيود على أنشطة البحث باستخدام الحيوانات.


