مراقبة النجوم: زخة شهب القيثارة تعود إلى سماء الربيع
تعود زخة شهب القيثارة السنوية إلى سماء الربيع هذا الأسبوع، حيث تبلغ ذروتها مساء الأربعاء 22 أبريل وصباح الخميس التالي. تم تسجيل هذه الظاهرة لأول مرة عام 687 قبل الميلاد، وتنشط منذ 16 أبريل. تُرى الشهب من كوكبة القيثارة بالقرب من النجم اللامع النسر الواقع.

تعود زخة شهب القيثارة السنوية إلى سماء الربيع هذا الأسبوع، حيث تبلغ ذروتها خلال ساعات متأخرة من مساء الأربعاء 22 أبريل وساعات الصباح الباكر من اليوم التالي.
تاريخ الزخة الفلكية
سُجلت هذه الظاهرة الفلكية لأول مرة في التاريخ عام 687 قبل الميلاد، وتتكون الشهب من بقايا ذيل المذنب C/1861 G1 (تاتشر) الذي اكتشف عام 1861.
أفضل وقت للمشاهدة
على الرغم من أن الزخة نشطة منذ 16 أبريل، فإن أفضل وقت لمشاهدتها سيكون خلال ذروتها مساء 22 أبريل وصباح 23 أبريل. يمكن رؤية ما يصل إلى 20 شهاباً في الساعة خلال ساعات الذروة.
موقع الراصد في السماء
تُظهر الخرائط الفلكية نقطة انطلاق الشهب (المعروفة باسم الإشعاع) في كوكبة القيثارة بالقرب من النجم اللامع النسر الواقع. بالنسبة للمراقبين في لندن، سيكون المشهد نحو الشرق عند الساعة 00:01 بتوقيت بريطانيا الصيفي يوم 23 أبريل.
نصائح للمشاهدة
لتحقيق أفضل مشاهدة، ينصح الخبراء بالابتعاد عن أضواء المدن والنظر نحو الأفق الشرقي بعد منتصف الليل. لا حاجة لتلسكوبات أو معدات خاصة، حيث يمكن رؤية الشهب بالعين المجردة في ظروف سماء مظلمة.
أهمية الظاهرة الفلكية
تمثل زخة شهب القيثارة واحدة من أقدم الزخات الشهابية المسجلة في التاريخ، وتوفر فرصة فريدة لعشاق الفلك وهواة مراقبة النجوم لاستكشاف عجائب الكون في سماء الربيع الصافية.


