مدرستي لا تستطيع تحمل تكاليف نادي الإفطار المجاني
تقول باربرا ميدلتون إنها لا تستطيع تحمل تكاليف تشغيل نوادي الإفطار المجانية التي أقرتها الحكومة في مدرستها. وتؤكد أن التمويل الحكومي غير كاف لتغطية رواتب الموظفين والتكاليف التشغيلية، مما يهدد استمرار هذه المبادرة التي تستهدف دعم الطلاب المحتاجين. وتطالب بمراجعة عاجلة للسياسات التمويلية.

أزمة تمويل تهدد برامج الإفطار المدرسية
أعلنت باربرا ميدلتون، مديرة مدرسة ابتدائية في منطقة ذات دخل متوسط، أن مدرستها تواجه صعوبات مالية كبيرة في تشغيل نادي الإفطار المجاني الذي أطلقته الحكومة مؤخراً.
وأوضحت ميدلتون أن التمويل الحكومي المخصص للبرنامج يغطي فقط تكاليف المواد الغذائية، بينما تتحمل المدرسة تكاليف العاملين والنفقات التشغيلية الأخرى من ميزانيتها الخاصة.
نداء لمراجعة السياسات
وجهت المديرة نداءً عاجلاً لوزارة التعليم لإعادة النظر في آلية تمويل البرنامج، مشيرة إلى أن العديد من المدارس في مناطق مماثلة تعاني من نفس المشكلة.
وأكدت أن استمرار الوضع الحالي قد يجبر المدارس على إغلاق أندية الإفطار أو تقليص ساعات عملها، مما يحرم الطلاب المحتاجين من وجبة الإفطار الأساسية.
تأثير على الطلاب والأسر
يخدم نادي الإفطار في مدرسة ميدلتون أكثر من 60 طالباً من الأسر محدودة الدخل، حيث يوفر لهم وجبة مغذية قبل بدء اليوم الدراسي.
وتحذر جمعيات أولياء الأمور من أن إلغاء هذه الخدمة سيكون له تأثير سلبي على تركيز الطلاب وأدائهم الأكاديمي، خاصة في المناطق التي تعاني من معدلات فقر مرتفعة.
ردود فعل رسمية
لم تصدر وزارة التعليم حتى الآن تعليقاً رسمياً على شكوى المديرة ميدلتون، لكن مصادر مطلعة أشارت إلى أن الوزارة تدرس مقترحات لتحسين تمويل البرنامج.
ويأتي هذا النقاش في وقت تزداد فيه الضغوط على الميزانيات المدرسية بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل والأجور في جميع أنحاء البلاد.


