مانيفستو بالانتير يوصف بـ'هذيان شرير خارق' وسط مخاوف بشأن عقود المملكة المتحدة
أثارت منشورات أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير للتكنولوجيا، القلق بسبب تأييدها للهيمنة العسكرية الأمريكية وأسلحة الذكاء الاصطناعي. وصف النواب البريطانيون بيان الشركة بأنه 'محاكاة ساخرة لفيلم روبوكوب' و'هذيان شرير خارق'، مما يزيد المخاوف بشأن العقود الحكومية المعلقة.

بيان مثير للجدل
أصدرت شركة بالانتير للتكنولوجيا الأمريكية بيانًا مثيرًا للجدل عبر منصة إكس، أشادت فيه بالقوة الأمريكية واقترحت تفوق بعض الثقافات على أخرى. جاء البيان في 22 نقطة، وصفه نواب بريطانيون بأنه 'يشبه حوارات فيلم خيال علمي'.
ردود الفعل السياسية
أعرب أعضاء البرلمان البريطاني عن قلقهم العميق من محتوى البيان، خاصة مع المفاوضات الجارية حول عقود حكومية محتملة مع الشركة. وصف أحد النواب البيان بأنه 'هذيان شرير خارق'، بينما قال آخر إنه 'يشبه محاكاة ساخرة لفيلم روبوكوب'.
محتوى البيان المثير
تضمن البيان عبارات مثيرة للجدل مثل 'بعض الثقافات أنتجت تقدمًا حيويًا؛ بينما بقيت أخرى مختلة ورجعية'. كما دعا البيان إلى إنهاء ما وصفه بـ'الإخصاء ما بعد الحرب' لألمانيا واليابان، في إشارة إلى القيود المفروضة عليهما بعد الحرب العالمية الثانية.
مخاوف العقود البريطانية
تأتي هذه التصريحات في وقت تتفاوض فيه الحكومة البريطانية مع بالانتير على عقود محتملة في مجالات الدفاع والاستخبارات. يخشى خبراء من أن يؤثر البيان على هذه المفاوضات، خاصة مع تصريحات الرئيس التنفيذي أليكس كارب المؤيدة للهيمنة العسكرية الأمريكية.
رد فعل الشركة
لم تصدر بالانتير أي تعليق رسمي إضافي بعد ردود الفعل الغاضبة، لكن مصادر قريبة من الشركة قالت إن البيان 'يعبر عن رؤية استراتيجية' وليس موقفًا رسميًا. ومع ذلك، يرى مراقبون أن الضرر قد وقع بالفعل على صورة الشركة.
تداعيات مستقبلية
يتساءل محللون عما إذا كانت هذه الحادثة ستؤثر على علاقة بالانتير مع الحكومات الأوروبية بشكل عام. تشير التقديرات إلى أن الشركة لديها عقود بقيمة مليارات الدولارات مع حكومات غربية، وقد تكون هذه التصريحات كلفتها صفقات مستقبلية.


