لبنان يدفن موتاه في هدوء مؤقت بعد توقف القتال
شهدت مناطق جنوب لبنان اليوم جنازات جماعية لمقاتلي حزب الله ومدنيين قضوا في المواجهات الأخيرة مع إسرائيل، وسط هدوء حذر في القتال. تجمع المئات لتوديع الشهداء في عدة قرى، مع دعوات للتضامن الوطني ووقف التصعيد.

جنازات جماعية في الجنوب
شهدت قرى جنوب لبنان اليوم مراسم دفن جماعية لمقاتلي حزب الله ومدنيين قضوا في المواجهات الأخيرة على الحدود مع إسرائيل. تجمع المئات من المشيعين في بلدات مثل عيترون وبرج قلاويه لتوديع الشهداء وسط مشاعر حزن وغضب.
هدوء حذر بعد تصعيد
جاءت هذه الجنازات في ظل هدوء نسبي في القتال بعد أيام من التصعيد العسكري المتبادل. أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن انخفاض ملحوظ في التبادل الناري، لكنها حذرت من أن الوضع لا يزال هشاً.
مشاهد الحزن والتضامن
رفع المشيعون الأعلام اللبنانية وأعلام حزب الله خلال المراسم، فيما ألقى قادة محليون كلمات دعوا فيها إلى التضامن الوطني. عبر العديد من الحضور عن غضبهم من الخسائر البشرية، مؤكدين على حق لبنان في الدفاع عن سيادته.
دعوات دولية للحذر
دعت عدة دول ومنظمات دولية إلى ضبط النفس، معربين عن قلقهم من احتمال توسع دائرة الصراع. وأكد المبعوث الأممي إلى لبنان على ضرورة احترام قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي يدعو لوقف الأعمال العدائية.
مستقبل غير مؤكد
رغم الهدوء الحالي، يبقى مستقبل الوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية غير واضح. يحذر خبراء من أن أي حادث قد يعيد إشعال المواجهات، فيما تستمر المفاوضات غير المباشرة عبر وساطات دولية.


