‘كنا مرعوبين من أن يقتلونا’: صيادون نجوا من ضربة قارب أمريكي يتحدثون
طاقم صيد إكوادوري يروي محنته بعد تعرض قاربهم لهجوم من قبل سفينة أمريكية في المحيط الهادئ. الناجون يقولون إنهم اعتقدوا أنهم سيموتون خلال الحادثة التي وقعت ضمن ما يصفونه بحملة ترامب ضد ‘المخدرات والإرهاب’. الحادثة أثارت تساؤلات حول استخدام القوة المفرطة في عمليات مكافحة المخدرات الدولية.

الناجون يروون تفاصيل الهجوم
كانت الشمس تبدأ في المغيب فوق المحيط الهادئ عندما شاهد طاقم قارب الصيد دون ماكا سفينة كبيرة تقترب بسرعة. يقول جوني سيباستيان بالاسيوس، أحد الصيادين: 'اعتقدنا في البداية أنها قد تكون سفينة دعم، لكن سرعتها ومسارها جعلانا نشعر بالقلق'.
لحظات الرعب في البحر
ما حدث بعد ذلك وصفه الناجون بأنه 'كابوس حقيقي'. السفينة الأمريكية اصطدمت بقارب الصيد دون سابق إنذار، مما تسبب في أضرار جسيمة للقارب الصغير. يقول أحد أفراد الطاقم: 'كنا مرعوبين بشكل لا يوصف، اعتقدنا أنهم سينهون حياتنا في تلك اللحظة'.
السياق السياسي للحادثة
وقع الحادث في إطار ما يصفه الناجون بحملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضد ما أسماه 'الناركوتيروريزم' أو الإرهاب المرتبط بالمخدرات. الحملة شملت عمليات عسكرية في مياه دول أمريكا اللاتينية لمكافحة تهريب المخدرات.
تداعيات الحادثة
الحادثة أثارت غضب الحكومة الإكوادورية التي طالبت بتوضيحات من الجانب الأمريكي. كما أثارت تساؤلات حول بروتوكولات الاشتباك في عمليات مكافحة المخدرات الدولية، وإمكانية استخدام القوة المفرطة ضد سفن الصيد المدنية.
مستقبل عمليات الصيد
الناجون يعبرون عن قلقهم من استمرار مثل هذه العمليات في المستقبل، ويطالبون بضمانات لسلامة الصيادين في المياه الدولية. يقول بالاسيوس: 'نحن صيادون بسطاء نعمل لنعيش، لا نريد أن نصبح ضحايا في حرب لا نعرف عنها شيئاً'.
ردود الفعل الدولية
منظمات حقوق الإنسان دعت إلى تحقيق مستقل في الحادثة، مؤكدة على ضرورة احترام حقوق الصيادين المدنيين في المياه الدولية. الحادثة سلطت الضوء على التوترات في العلاقات بين الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية فيما يتعلق بسياسات مكافحة المخدرات.


