فرقة ذا ستروكس تستغل حفلتها في كوتشيلا لإدانة التدخل الأمريكي الخارجي
استخدمت فرقة الروك الأمريكية ذا ستروكس حفلتها في مهرجان كوتشيلا الموسيقي لتوجيه انتقاد صارخ للتدخلات الأمريكية الخارجية. عرضت الفرقة مونتاجاً لقادة عالميين ارتبطت وكالة المخابرات المركزية بوفاة أو إزاحة بعضهم، بينما غنى جوليان كاسابلانكاس: "في أي جانب تقف؟" في إشارة واضحة لسياسات الولايات المتحدة في إيران وفلسطين ودول أخرى.

بيان سياسي على خشبة المسرح
استغلت فرقة ذا ستروكس الأمريكية الشهيرة حفلتها في عطلة نهاية الأسبوع الثانية لمهرجان كوتشيلا الموسيقي بكاليفورنيا لتوجيه رسالة سياسية قوية ضد تاريخ التدخل الأمريكي الخارجي. جاء ذلك خلال أداء أغنية "أوبليفيوس" من عام 2016 أمام شاشات LED عملاقة.
مونتاج القادة والرسالة
عرضت الشاشات مونتاجاً مصوراً لعدد من القادة العالميين الذين ارتبطت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) بوفاة أو إزاحة بعضهم، سواء بشكل مثبت أو مشتبه به. تزامن العرض مع غناء المغني الرئيسي جوليان كاسابلانكاس لكلمات الأغنية: "في أي جانب تقف؟"
تركيز على إيران وفلسطين
ركزت الرسالة بشكل خاص على سياسات الولايات المتحدة تجاه إيران وفلسطين، حيث أشار البيان المصاحب إلى تاريخ التدخل الأمريكي في هاتين الدولتين. يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية مع كلا البلدين توترات متصاعدة.
ردود الفعل والتأثير
تلقى هذا البيان الفني اهتماماً واسعاً من الحضور والمتابعين، حيث يمثل نادراً ما تقدم فرق موسيقية مثل هذه الرسائل السياسية المباشرة في حفلات المهرجانات الكبرى. يعكس هذا التحرك تزايد الوعي السياسي لدى الفنانين تجاه القضايا الدولية.
سياق تاريخي
تمتلك الولايات المتحدة تاريخاً طويلاً من التدخل في شؤون الدول الأخرى، سواء عبر العمليات السرية أو الدعم العسكري. يأتي بيان الفرقة في إطار انتقادات متزايدة لهذه السياسات من مختلف الأوساط الفنية والثقافية.
أهمية الحدث
يمثل هذا الحدث استمراراً لتقليد الفن الموسيقي في التعبير عن المواقف السياسية، لكن بطريقة مبتكرة تجمع بين العرض البصري والأداء الموسيقي. يظهر كيف يمكن للفن أن يكون وسيلة للتعبير عن الرأي في القضايا الدولية المصيرية.


