غير مذنب لكن التأخيرات أودت برجل في السجن خمس سنوات دون محاكمة
راشد واصيو، البالغ من العمر 17 عامًا، اعتقل خلال حملة أمنية على احتجاجات ضد وحشية الشرطة، وبقي في السجن خمس سنوات دون محاكمة رغم براءته.

اعتقال راشد واصيو
في سن السابعة عشرة، اعتُقل راشد واصيو خلال حملة أمنية صارمة على احتجاجات ضد وحشية الشرطة. كان راشد طالبًا في المدرسة الثانوية، ولم يكن له أي سجل إجرامي.
تأخيرات قضائية
على الرغم من أن الأدلة لم تثبت تورطه، إلا أن النظام القضائي البطيء أدى إلى بقائه في الحبس الاحتياطي لأكثر من خمس سنوات. واجهت القضية تأخيرات متكررة بسبب نقص المحامين وعدم كفاءة المحاكم.
معاناة العائلة
عانت عائلة راشد من ضائقة مالية ونفسية، حيث حاولوا مرارًا تسريع الإجراءات لكن دون جدوى. أطلق سراحه أخيرًا بعد ضغوط من منظمات حقوق الإنسان.
دعوات للإصلاح
تسلط هذه القضية الضوء على الحاجة الملحة لإصلاح النظام القضائي لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات. يطالب النشطاء بمحاكمة عادلة وسريعة للجميع.


