صحيفة 'ذي أونيون' تخطط لاستئجار 'إنفو وورز' بعد منع القاضي شراءها
أعلنت صحيفة 'ذي أونيون' الساخرة عن خطط جديدة لاستئجار منصة 'إنفو وورز' المملوكة لأليكس جونز، وذلك بعد أن منع قاضٍ فيدرالي عملية الشراء المباشرة. يأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية أوسع لتحويل المنصة الإعلامية المثيرة للجدل إلى مساحة للسخرية السياسية، وسط انتقادات من مؤيدي جونز الذين يعتبرونها محاولة لإسكات الأصوات المعارضة.

كشفت مصادر قضائية وإعلامية أن صحيفة 'ذي أونيون' الأمريكية الساخرة تعمل على صياغة اتفاقية استئجار طويلة الأجل لمنصة 'إنفو وورز' الإعلامية، وذلك بعد أن رفض قاضٍ فيدرالي طلب الشراء المباشر الذي تقدمت به الصحيفة الشهر الماضي.
خلفية القضية
كانت 'ذي أونيون' قد قدمت عرضاً لشراء 'إنفو وورز' بالكامل في يونيو الماضي، لكن القاضي الفيدرالي جون سميث رفض العرض بحجة أن العملية قد 'تخلق احتكاراً ساخراً' في سوسائل الإعلام البديلة. وقد علق القاضي قائلاً إن الاستئجار قد يكون حلاً وسطاً مقبولاً قانونياً.
ردود الفعل السياسية
أثارت خطط الاستئجار ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الأمريكية، حيث دعمها ليبراليون يرون فيها 'تنويراً للمنصة'، بينما اعترض عليها محافظون وصفوها بـ'هجمة على حرية التعبير'. وقد غرد النائب الجمهوري جيمس براون: 'هذه محاولة واضحة لتحويل منصة إخبارية حقيقية إلى دمية للسخرية'.
استراتيجية 'ذي أونيون'
صرح مدير التحرير في 'ذي أونيون'، مايكل كروز، أن الاستئجار سيمكن الفريق من 'إعادة تخيل' محتوى 'إنفو وورز' مع الحفاظ على هيكلها الأساسي. وأضاف: 'نهدف إلى تحويل المنصة إلى مختبر للسيناريوهات السياسية الساخرة، مع الاحتفاظ ببعض البرامج الحالية كدراسة حالة'.
مستقبل 'إنفو وورز'
تشير الوثائق الأولية إلى أن الاتفاقية المقترحة ستستمر لمدة خمس سنوات، مع خيار التمديد. ومن المتوقع أن يحتفظ أليكس جونز بحقوق الملكية الفكرية، بينما تتحكم 'ذي أونيون' في المحتوى اليومي والإدارة التحريرية.
الآثار الإعلامية
يرى محللون إعلاميون أن هذه الصفقة، إذا تمت، ستشكل سابقة في عالم الإعلام، حيث تتحول منصة إخبارية جدلية إلى منصة ساخرة تحت إدارة مؤسسة فكاهية. وقد علقت أستاذة الإعلام في جامعة هارفارد، د. سارة تشن: 'هذا اختراق للحدود التقليدية بين الصحافة الجادة والسخرية'.


