شركة كينية تسرح أكثر من 1000 عامل بعد خسارة عقد مع ميتا
أعلنت شركة ساما الكينية المتعاقدة مع ميتا تسريح أكثر من 1000 عامل بشكل مفاجئ بعد إنهاء عملاق التكنولوجيا للعقد المبرم بينهما. جاء القرار بعد اتهامات حول انتهاكات خصوصية تتعلق بنظارات ذكية، مما يسلط الضوء على هشاشة وظائف التكنولوجيا في دول الجنوب العالمي.

خسارة العقد مع ميتا
أعلنت شركة ساما، وهي شركة مقرها نيروبي متخصصة في التدقيق على المحتوى وتدريب الذكاء الاصطناعي، إنهاء خدمات أكثر من 1000 عامل بعد إنهاء شركة ميتا للعقد المبرم معها. جاء هذا القرار المفاجئ بعد شهر واحد فقط من إيقاف ميتا العمل مع ساما.
خلفية الأزمة
توقف ميتا عن العمل مع ساما الشهر الماضي بعد اتهامات حول قيام موظفي ساما بمشاهدة مشاهد خاصة تم تصويرها بواسطة نظارات ذكية تابعة للمستخدمين. هذه الاتهامات أثارت مخاوف جدية حول انتهاكات الخصوصية وحماية البيانات الشخصية.
تأثير مباشر على العمال
العمال المسرحون، الذين كانوا يتقاضون أجوراً منخفضة، فقدوا وظائفهم بشكل مفاجئ دون سابق إنذار. معظم هؤلاء العمال كانوا يعملون في مهام تدقيق المحتوى وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي لميتا، مما يوضح اعتماد الشركة الكينية الكبير على عقود التكنولوجيا العالمية.
ردود الفعل والانتقادات
وصف نشطاء حقوق العمال هذه الخطوة بأنها صادمة وتعرض هشاشة وظائف التكنولوجيا في دول الجنوب العالمي. وأشاروا إلى أن العمال في هذه الدول غالباً ما يكونون الأكثر تضرراً من قرارات الشركات التكنولوجية العملاقة.
مستقبل ساما والعمال
تواجه شركة ساما الآن تحدياً كبيراً في إيجاد بدائل للعقد المفقود، بينما يبحث العمال المسرحون عن فرص عمل جديدة في سوق عمل كيني يتسم بالمنافسة الشديدة. هذه الحادثة تثير تساؤلات حول استدامة نموذج التعاقد الخارجي في صناعة التكنولوجيا.
تداعيات أوسع على القطاع
تسلط هذه الواقعة الضوء على المخاطر التي يواجهها العاملون في قطاع التكنولوجيا بالدول النامية، حيث يمكن أن تؤدي قرارات الشركات العالمية إلى تغييرات جذرية في سوق العمل المحلي دون وجود أنظمة حماية كافية للعمال.


