ستارمر يخبر النواب: الخارجية حُرمت من سلطة تجاوز قرارات الفحص الأمني
أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر في بيان بالبرلمان أن وزارة الخارجية فقدت صلاحياتها في تجاوز قرارات الفحص الأمني بعد فضيحة بيتر ماندلسون. وأكد ستارمر أنه أمر بإجراء تحقيق في أي مخاوف أمنية تتعلق بفترة ماندلسون كسفير في واشنطن، معترفاً بأنه من "المذهل" عدم إبلاغه والوزراء الآخرين برفض الفحص الأمني المبدئي.

إصلاحات أمنية بعد فضيحة الدبلوماسي السابق
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام مجلس العموم أن وزارة الخارجية حُرمت رسمياً من سلطتها في تجاوز قرارات الفحص الأمني، وذلك في أعقاب الفضيحة المتعلقة بالدبلوماسي بيتر ماندلسون.
بيان برلماني حاسم
جاء إعلان ستارمر خلال بيان سياسي بالغ الأهمية في البرلمان، حيث سعى لتوضيح موقفه من الأحداث التي هزت الثقة في النظام الأمني الحكومي.
تحقيق في فترة واشنطن
كشف رئيس الوزراء عن أمره بإجراء تحقيق شامل في أي مخاوف أمنية قد تكون مرتبطة بفترة عمل ماندلسون كسفير للمملكة المتحدة في واشنطن، مع التركيز على تقييم المخاطر المحتملة.
اعتراف بالتقصير الإعلامي
أعرب ستارمر عن استيائه من عدم إبلاغه والوزراء المعنيين بالرفض المبدئي لفحص ماندلسون الأمني، واصفاً هذا الإخفاق بأنه يبدو "لا يُصدق" في نظام يفترض أن يكون شفافاً.
إصلاحات هيكلية
تشير التغييرات الجديدة إلى تحول في سياسة الفحص الأمني، حيث تُنقل الصلاحيات النهائية من وزارة الخارجية إلى هيئات أمنية متخصصة لضمان الحياد والصرامة.
ردود الفعل السياسية
واجه بيان ستارمر انتقادات من المعارضة التي اتهمت الحكومة بالتخبط في إدارة الملف الأمني، بينما دافع مؤيدو الإصلاح عن الخطوة باعتبارها ضرورية لاستعادة الثقة.


