سائق أوبر مايكل يتعرض للاعتداء من قبل الركاب: استجابة المنصة زادت من إصابته
بعد تعرض سائق أوبر مايكل ثورن للاعتداء الجسدي من قبل ركاب، وجد نفسه مطروداً من المنصة دون سابق إنذار. يقول مايكل إن استجابة أوبر كانت أسوأ من الاعتداء نفسه، حيث تم تعطيل حسابه تلقائياً. يسلط الحادث الضوء على مشكلة اعتماد شركات التكنولوجيا على الأنظمة الآلية في التعامل مع الشكاوى.

تعرض سائق أوبر مايكل ثورن لهجوم عنيف من قبل ركاب أثناء قيامه برحلة في سيدني، حيث تلقى لكمة قوية على رأسه أدت إلى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
استجابة أوبر المثيرة للجدل
بعد الحادث المؤلم، تلقى مايكل صدمة أكبر عندما اكتشف أن منصة أوبر قامت بتعطيل حسابه بشكل تلقائي، مما يعني فقدانه لمصدر رزقه الرئيسي دون أي تفسير واضح.
يقول مايكل: "الشعور بالإهمال من قبل الشركة التي كنت أعمل معها لسنوات كان أسوأ من الألم الجسدي الذي عانيته. لقد أضافت استجابتهم إهانة إلى الإصابة".
مشكلة الأنظمة الآلية
تتزايد مخاوف السائقين من اعتماد أوبر والمنصات المشابهة على الخوارزميات والأنظمة الآلية في اتخاذ قرارات مصيرية تؤثر على حياة العاملين، دون وجود قنوات اتصال بشرية فعالة للاستئناف.
رد فعل الشركة
عند الاتصال بدعم أوبر، تلقى مايكل ردوداً نمطية تشير إلى أن القرار نهائي ولا يمكن التراجع عنه، مما زاد من إحباطه وشعوره بالظلم.
يدعو خبراء التكنولوجيا إلى ضرورة وجود توازن بين الكفاءة التشغيلية والعدالة في معاملة العاملين في اقتصاد المنصات، خاصة في الحالات التي تنطوي على عنف أو تهديد للسلامة.


