روبينز: مسؤولون فكروا في حجب ملفات فحص ماندلسون عن البرلمان
أقرّ أولي روبينز، الموظف المدني المفصول، بأنّ مسؤولين حكوميين ناقشوا إمكانية حجب وثائق فحص بيتر ماندلسون السرية عن البرلمان. جاء ذلك ردا على سؤال حول مزاعم "التستر"، حيث أكد تقرير لصحيفة الغارديان نقاشات كبار المسؤولين حول حجب وثائق حساسة.

أكد أولي روبينز، الموظف المدني المفصول مؤخراً من منصبه كأكبر موظف مدني في وزارة الخارجية، أن مسؤولين حكوميين فكروا في حجب ملفات فحص بيتر ماندلسون السرية عن البرلمان.
جاء تصريح روبينز ردا على سؤال حول مزاعم "التستر"، حيث أقر بأنّ هناك "نقاشاً" جرى حول إطلاق الوثائق بعد الاستفسار عن هذه المزاعم.
ويبدو أن روبينز يؤكد تقريراً سابقاً لصحيفة الغارديان أفاد بأن كبار المسؤولين كانوا يناقشون ما إذا كان يجب حجب وثائق حساسة تكشف أن وكالة الفحص لم تعتقد أن ماندلسون يجب أن يحصل على التصريح الأمني.
تم فصل روبينز الأسبوع الماضي من قبل زعيم حزب العمال كير ستارمر، مما يضيف بعداً سياسياً جديداً لهذه القضية.
تثير هذه الواقعة تساؤلات حول شفافية الحكومة في التعامل مع الوثائق الحساسة المتعلقة بشخصيات سياسية بارزة مثل ماندلسون.
يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه الحياة السياسية البريطانية نقاشات حادة حول حدود السرية الحكومية وحق البرلمان في الوصول إلى المعلومات.


