سياسة

رواية أولي روبنز حول تدقيق ماندلسون تزيد الضغط على ستارمر

كشف موظف حكومي سابق عن ضغوط هائلة من داونينغ ستريت للموافقة على تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لواشنطن رغم مخاوف مسؤولي التدقيق الأمني. وصف أولي روبنز، المسؤول السابق في الخارجية البريطانية، موقف مكتب رئيس الوزراء بأنه "مستهتر" تجاه إجراءات الفحص الأمني.

م
محرر عاجل الآن
٢١ أبريل ٢٠٢٦
رواية أولي روبنز حول تدقيق ماندلسون تزيد الضغط على ستارمر

شهادة مدوية أمام اللجنة البرلمانية

قدم أولي روبنز، الموظف الحكومي السابق الذي أقاله كير ستارمر، شهادة مدوية أمام لجنة مختارة في البرلمان البريطاني. كشف روبنز عن تعرضه لضغوط كبيرة من مكتب رئيس الوزراء للموافقة على تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن.

تجاهل مخاوف الأمن القومي

وصف روبنز موقف داونينغ ستريت بأنه كان "مستهتراً" تجاه إجراءات التدقيق الأمني. وأشار إلى أن ماندلسون حصل على تصريح دخول مبنى الخارجية البريطانية واطلع على وثائق مصنفة بدرجة عالية قبل حصوله على التصريح الأمني النهائي.

انتهاك الإجراءات الراسخة

أكد الشاهد أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً للبروتوكولات الأمنية الراسخة في الخدمة المدنية البريطانية. لطالما اشتهرت بريطانيا بصرامة إجراءات الفحص الأمني للمسؤولين الكبار، مما يجعل هذه الحالة استثناءً مقلقاً.

تداعيات سياسية واسعة

تأتي هذه الشهادة في وقت يواجه فيه حزب العمال والحكومة البريطانية انتقادات حادة حول الشفافية. يزيد الكشف الجديد من الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر لتوضيح دوره في هذه القضية.

ردود فعل متباينة

أعرب نواب من أحزاب المعارضة عن قلقهم البالغ من هذه الانتهاكات الأمنية، بينما دافع متحدث باسم الحكومة عن عملية التعيين. من المتوقع أن تستمر اللجنة البرلمانية في استدعاء شهود آخرين للتحقيق في الأمر.

مستقبل العلاقات الدبلوماسية

يثير هذا الكشف تساؤلات حول تأثير الحادث على العلاقات البريطانية الأمريكية. يعتبر منصب السفير في واشنطن من أهم المناصب الدبلوماسية البريطانية على الإطلاق.

الوسوم:أولي روبنزبيتر ماندلسونكير ستارمرالتدقيق الأمنيالخارجية البريطانيةفضيحة سياسيةالعلاقات البريطانية الأمريكية

شارك المقال

مقالات قد تهمك