أخبار

حريق يدمر معظم قرية ساحلية في ماليزيا

تحول مجتمع منازل على ركائز في جزيرة بورنيو إلى رماد بعد حريق هائل اندلع خلال الليل. الحريق التهم معظم المنازل الخشبية في القرية الساحلية، مما أدى إلى تشريد العشرات من العائلات. فرق الإطفاء تكافح للسيطرة على النيران وسط ظروف صعبة، ولم ترد أنباء عن إصابات بشرية حتى الآن.

م
محرر عاجل الآن
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
حريق يدمر معظم قرية ساحلية في ماليزيا

حريق مدمر يلتهم قرية ساحلية

اندلع حريق هائل في قرية ساحلية تقع على جزيرة بورنيو الماليزية، مما أدى إلى تدمير معظم المنازل المبنية على ركائز خشبية. النيران اشتعلت خلال ساعات الليل وانتشرت بسرعة بسبب المواد القابلة للاشتعال في البناء التقليدي.

مجتمع بكامله يفقد مساكنه

حوّل الحريق المجتمع الساحلي الصغير إلى كومة من الرماد، حيث التهمت النيران أكثر من 80% من المنازل. السكان الذين كانوا نائمين استيقظوا على أصوات الصراخ ورائحة الدخان الكثيف، وهرعوا للفرار بأرواحهم فقط.

جهود الإطفاء تواجه تحديات

فرق الإطفاء من عدة مناطق مجاورة انتقلت إلى موقع الكارثة، لكنها واجهت صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق بسبب ضيق الممرات المائية. استمرت عمليات الإخماد لساعات طويلة قبل أن تتم السيطرة على النيران في الصباح الباكر.

عشرات العائلات تشردت

أدى الحريق إلى تشريد ما يقارب 50 عائلة فقدت منازلها وممتلكاتها بالكامل. السلطات المحلية أعدت مراكز إيواء مؤقتة في مدارس قريبة لتوفير المأوى والغذاء للمتضررين.

التحقيقات جارية

فتحت الشرطة تحقيقاً لمعرفة أسباب الحريق الذي لا تزال أسبابه مجهولة حتى الآن. تشير التقديرات الأولية إلى أن الخسائر المادية تتجاوز المليوني رينغيت ماليزي.

مساعدات إنسانية عاجلة

بدأت منظمات الإغاثة وجمعيات خيرية في توزيع المساعدات العاجلة على المتضررين، بما في ذلك الملابس والأدوية والمواد الغذائية. الحكومة المحلية وعدت بتقديم تعويضات للمتأثرين وإعادة إعمار القرية.

الوسوم:حريقماليزياقرية ساحليةبورنيوكوارثإغاثةتشريدمنازل خشبية

شارك المقال

مقالات قد تهمك