جامعة أديلايد تدرس إزالة اسم سانتوس من أحد مبانيها
تدرس جامعة أديلايد الجديدة إزالة اسم شركة سانتوس للغاز من أحد مبانيها، حيث تساءل رئيس المؤسسة الناشئة عما إذا كان الاسم يعكس الواقع الحالي وسط انتقادات لترويج 'المخزي' لشركة الوقود الأحفوري. نظم الطلاب والمحافظون على البيئة وقفة احتجاجية خارج مبنى هندسة البترول سانتوس للمطالبة بالتخلي عن الاسم بسبب مشاريع الغاز الجديدة للشركة.

جامعة أديلايد تدرس تغيير اسم مبنى مرتبط بشركة غاز
تدرس جامعة أديلايد الجديدة التي تشكلت مؤخراً إمكانية إزالة اسم شركة سانتوس للغاز من أحد مبانيها الأكاديمية. يأتي هذا القرار في إطار مراجعة شاملة للعلاقات المؤسسية مع شركات الوقود الأحفوري.
انتقادات لترويج شركة الوقود الأحفوري
تساءل رئيس الجامعة الناشئة عما إذا كان اسم سانتوس على المبنى 'يعكس واقعنا الحالي'، وذلك وسط انتقادات متزايدة لما وصفه النقاد بأنه ترويج 'مخزي' لشركة تعمل في مجال الوقود الأحفوري. تتعرض الشركة لضغوط بيئية متزايدة بسبب مشاريعها الجديدة.
احتجاجات طلابية ومناصرة للبيئة
نظم العشرات من الطلاب والناشطين البيئيين وقفة احتجاجية يوم السبت خارج مبنى هندسة البترول سانتوس، حيث طالبوا الجامعة بالتخلي عن الاسم. جاءت الاحتجاجات رداً على مشاريع الغاز الجديدة التي تخطط لها الشركة والتي يعتبرها المحتجون ضارة بالبيئة.
تأثير على سمعة المؤسسة التعليمية
يشير المحللون إلى أن استمرار ارتباط اسم الجامعة بشركة غاز قد يؤثر سلباً على سمعتها الأكاديمية، خاصة في ظل التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة. تدرس العديد من الجامعات العالمية حالياً قطع علاقاتها مع شركات الوقود الأحفوري.
قرار متوقع في الأسابيع المقبلة
من المتوقع أن تتخذ إدارة الجامعة قرارها النهائي بشأن اسم المبنى خلال الأسابيع المقبلة، بعد مشاورات مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب وأصحاب المصلحة. سيكون هذا القرار مؤشراً مهماً لسياسة الجامعة البيئية المستقبلية.
رد فعل شركة سانتوس
لم تصدر شركة سانتوس تعليقاً رسمياً بعد على نية الجامعة إزالة اسمها من المبنى، لكن مصادر قريبة من الشركة أشارت إلى أن هذا القرار قد يؤثر على علاقات الشراكة بين الطرفين في المستقبل.


