أخبار

تطور جديد: وزير باكستاني سابق يكشف عن تجاهل ترامب لشريف ويصف عاصم منير بالقائد الفعلي

في تصريحات مفاجئة، كشف وزير باكستاني سابق عن أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لم يبذل جهداً للحديث مع رئيس الوزراء السابق نواز شريف، معتبراً أن عاصم منير هو "القائد الفعلي".

م
محرر عاجل الآن
١٦ أبريل ٢٠٢٦
تطور جديد: وزير باكستاني سابق يكشف عن تجاهل ترامب لشريف ويصف عاصم منير بالقائد الفعلي

أثارت تصريحات وزير باكستاني سابق جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد كشفه تفاصيل جديدة حول طبيعة العلاقة بين القيادة الباكستانية والإدارة الأمريكية السابقة، وتحديداً تجاهل الرئيس دونالد ترامب للتواصل مع رئيس الوزراء السابق نواز شريف، مع الإشارة إلى دور بارز لعاصم منير.

كشف الوزير السابق وتصريحاته الصادمة

كشف وزير الدفاع الباكستاني السابق، خواجه محمد آصف، في حديث إعلامي، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "لم يكلف نفسه حتى" عناء إجراء محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق، نواز شريف، خلال فترة ولايته. جاءت هذه التصريحات في سياق تحليله للعلاقات الثنائية بين البلدين في تلك الفترة، مما يسلط الضوء على فتور محتمل أو أولويات مختلفة كانت تحكم نهج واشنطن تجاه إسلام آباد.

من هو "القائد الفعلي"؟

في الجزء الأكثر لفتاً للانتباه من حديثه، وصف الوزير السابق خواجه محمد آصف، الفريق أول (ركن) عاصم منير، رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية، بأنه "القائد الفعلي". هذا الوصف لا يأتي من فراغ، بل يعكس التقدير الكبير لدور المؤسسة العسكرية والتوازنات الداخلية في المشهد السياسي الباكستاني المعقد. يُعتبر منير أحد أبرز الشخصيات العسكرية المؤثرة، وقد لعب دوراً محورياً في العديد من الملفات الاستراتيجية والأمنية للدولة.

سياق العلاقات الباكستانية الأمريكية المتقلبة

تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة تمر بمرحلة تقييم وإعادة تعريف، خاصة بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. العلاقة التاريخية بين البلدين شهدت تقلبات حادة بين فترات التحالف الاستراتيجي وأخرى من الجفاء، غالباً ما ارتبطت بملف الحرب على الإرهاب والموقف من أفغانستان والهند. تجاهل ترامب المزعوم للتواصل مع شريف يعد مؤشراً على نمط قد يعكس أولويات الإدارة الأمريكية السابقة في التعامل مع المنطقة.

ختاماً، تكشف هذه التصريحات النقاب عن طبقة أخرى من تعقيدات الحكم والعلاقات الخارجية في باكستان، حيث تتداخل أدوار المؤسسات المدنية والعسكرية. كما تقدم قراءة لطبيعة التواصل على أعلى المستويات بين حليفين تاريخيين، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل هذه الشراكة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الجارية.

الوسوم:باكستانالولايات_المتحدةترامبعاصم_منيرنواز_شريفعلاقات_دوليةسياسةهندوستان_تايمز

شارك المقال

مقالات قد تهمك