أخبار

بأربع وظائف في لندن لم أستطع تحمل الإيجار.. لذا أنتقل إلى مانشستر

لورين إلكوك واحدة من الشباب اللندنيين الذين يقولون إن ارتفاع الإيجارات يجبرهم على مغادرة العاصمة. مع أربع وظائف مختلفة، لم تتمكن من تغطية تكاليف السكن في لندن، مما دفعها لاتخاذ قرار الانتقال إلى مدينة مانشستر الأكثر بأسعار معقولة.

م
محرر عاجل الآن
١٩ أبريل ٢٠٢٦
بأربع وظائف في لندن لم أستطع تحمل الإيجار.. لذا أنتقل إلى مانشستر

ارتفاع الإيجارات يدفع الشباب لمغادرة لندن

تجد لورين إلكوك، وهي شابة في العشرينات من عمرها، نفسها مضطرة لمغادرة العاصمة البريطانية لندن بعد أن فشلت أربع وظائف مختلفة في تأمين تكاليف الإيجار المرتفعة. تقول لورين: "كنت أعمل في مجالات متعددة بما في ذلك التدريس والكتابة الحرة، لكن الدخل المجمع لم يكن كافياً لمواكبة أسعار السكن المتصاعدة."

الانتقال إلى مانشستر كحل عملي

بعد أشهر من البحث عن خيارات مالية مستدامة، قررت لورين الانتقال إلى مدينة مانشستر في شمال إنجلترا. تضيف: "الإيجارات في مانشستر تصل إلى نصف أسعار لندن تقريباً، وهذا سيمكنني من توفير جزء من دخلي بدلاً من إنفاقه كله على السكن."

ظاهرة متزايدة بين الشباب

قصة لورين ليست فريدة، فهي تنضم إلى موجة متزايدة من الشباب المحترفين الذين يغادرون لندن بسبب التحديات المالية. تشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن متوسط إيجار الشقة في لندن يتجاوز 2000 جنيه إسترليني شهرياً، بينما يبلغ في مانشستر حوالي 900 جنيه فقط.

تأثير على سوق العمل

هذه الهجرة الداخلية تبدأ في التأثير على سوق العمل في لندن، حيث تفقد العاصمة العديد من الكفاءات الشابة بسبب التكاليف المعيشية الباهظة. بعض الشركات بدأت تقدم حوافز سكنية للموظفين الجدد في محاولة للاحتفاظ بالمواهب.

مستقبل المدن الكبرى

يتساءل خبراء الاقتصاد عن استدامة نمو المدن الكبرى مثل لندن إذا استمرت ظاهرة نزوح الشباب المؤهلين. يقترح البعض سياسات دعم سكني تستهدف الشباب في بداية حياتهم المهنية لضمان تنوع ديموغرافي مستمر في العاصمة.

حياة جديدة في الشمال

لورين تتطلع الآن لبدء فصل جديد في حياتها في مانشستر، حيث تأمل في تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة مع تكاليف معيشية أقل. تقول: "أشعر بالحماس لاكتشاف مدينة جديدة وأتوقع أن تكون نوعية حياتي أفضل هنا."

الوسوم:هجرة داخليةارتفاع الإيجاراتلندنمانشسترالشبابالتكاليف المعيشيةسوق العملالسكن

شارك المقال

مقالات قد تهمك