الفلسطينيون يسلمون المشتبه به في هجوم 1982 على مطعم يهودي في باريس
سلمت السلطات الفلسطينية المشتبه به هشام حرب، المتهم بتوجيه الهجوم على مطعم يهودي في شارع روزييه بباريس عام 1982 والمشاركة كأحد المسلحين. يأتي هذا التسليم في إطار التعاون الأمني الدولي، وسط متابعة قضائية من الجهات الفرنسية المعنية.

تسليم المشتبه به بعد عقود
سلمت السلطات الفلسطينية اليوم المشتبه به هشام حرب إلى الجهات المعنية، وذلك في قضية هجوم 1982 على مطعم يهودي في العاصمة الفرنسية باريس. يُذكر أن الهوقع وقع في شارع روزييه وأسفر عن إصابات عدة.
تفاصيل الاتهامات
يتهم هشام حرب بتوجيه الهجوم الذي استهدف مطعماً يهودياً، بالإضافة إلى كونه أحد المسلحين الذين أطلقوا النار على الزبائن. كانت الهجمات قد خلفت أضراراً بشرية ومادية، وظلت القضية مفتوحة لعقود.
التعاون الأمني
جاء تسليم المشتبه به في إطار تعاون أمني بين الجانب الفلسطيني والفرنسي، حيث أكدت مصادر أن العملية تمت بتنسيق مشترك. يُعتبر هذا الخطوة جزءاً من الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
ردود الفعل
أعربت الجهات الفرنسية عن ترحيبها بهذه الخطوة، مشيرة إلى أهمية التعاون في ملاحقة المشتبه بهم في القضايا الإرهابية. من جهتها، أكدت السلطات الفلسطينية التزامها بالتعاون الدولي.
الخلفية التاريخية
يعود الهجوم على مطعم شارع روزييه إلى أغسطس 1982، حيث استهدف مسلحون مطعماً يهودياً في باريس. ظلت القضية محل تحقيق طويل، وشملت ملاحقات لعدة مشتبه بهم على مر السنين.
الخطوات القادمة
من المتوقع أن تبدأ الإجراءات القضائية ضد المشتبه به في فرنسا قريباً، حيث ستتولى المحاكم الفرنسية النظر في القضية. يُذكر أن التسليم تم وفق الإجراءات القانونية الدولية.


