العقود الآجلة للأسهم ترتفع بعد انتهاء سلسلة مكاسب ناسداك التي استمرت 13 يومًا
شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا يوم الثلاثاء، في أعقاب انتهاء سلسلة المكاسب التي استمرت 13 يومًا لمؤشر ناسداك. يأتي هذا الصعود مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الرئيسية وتقارير الأرباح من شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط مخاوف مستمرة بشأن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة والتمويل العالمي.

ارتفاع العقود الآجلة
شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية ارتفاعًا في تعاملات ما قبل السوق يوم الثلاثاء، حيث تعافى المستثمرون من نهاية سلسلة المكاسب القياسية لمؤشر ناسداك المركب التي استمرت 13 يومًا متتاليًا.
خلفية السوق
كان مؤشر ناسداك قد أغلق منخفضًا بنسبة 0.4% يوم الاثنين، منهيًا أطول سلسلة مكاسب منذ عام 2021. بينما تراجع مؤشرا داو جونز وإس آند بي 500 أيضًا عن مستويات قياسية سابقة، وسط مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
عوامل التأثير
يترقب المستثمرون عن كثب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين للتضخم المقرر نشرها هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. كما تتجه الأنظار نحو تقارير الأرباح الفصلية من عمالقة التكنولوجيا مثل ميتا وإنفيديا.
المخاطر الجيوسياسية
أدت المخاوف المتعلقة بتعطل محتمل لإمدادات النفط عبر مضيق هرمز، بسبب التوترات بين إيران والولايات المتحدة، إلى زيادة التقلبات في الأسواق المالية وأسواق السلع الأساسية خلال الجلسات الأخيرة.
توقعات المحللين
يشير بعض المحللين إلى أن التراجع البسيط في ناسداك يمثل فرصة شراء للمستثمرين على المدى الطويل، خاصة في قطاع التكنولوجيا الذي لا يزال يحظى بدعم قوي من اتجاهات الذكاء الاصطناعي.
نظرة مستقبلية
من المتوقع أن تظل الأسواق حساسة لأي تطورات جيوسياسية في المنطقة، بينما توازن بين الآفاق الإيجابية للنمو الاقتصادي ومخاطر التضخم المستمر. قد تحدد بيانات الأسبوع الحالي الاتجاه القصير الأجل للمؤشرات.


