الخارجية البريطانية طُلِب منها إيجاد دور لمساعد ستارمر الكبير، حسب أولي روبنز
كشف أولي روبنز، كبير موظفي الخدمة المدنية السابق في وزارة الخارجية البريطانية، أن داونينغ ستريت طلبت من الوزارة إيجاد دور دبلوماسي رفيع لماثيو دويل، رئيس الاتصالات السابق لكير ستارمر. جاء ذلك خلال شهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، حيث تحدث عن "تسلل" الأدوار الدبلوماسية العليا إلى الشخصيات السياسية.

كشف أولي روبنز، كبير موظفي الخدمة المدنية السابق في وزارة الخارجية البريطانية، عن طلب تلقته الوزارة من داونينغ ستريت لإيجاد دور دبلوماسي رفيع المستوى لماثيو دويل، الذي كان يشغل منصب رئيس الاتصالات لكير ستارمر زعيم حزب العمال.
شهادة أمام البرلمان
أدلى روبنز بهذه التصريحات خلال شهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء، حيث أكد أنه أجرى عدة محادثات مع مكتب رئيس الوزراء حول إيجاد دور مناسب لدويل في السلك الدبلوماسي.
انتقاد "تسلل" الأدوار السياسية
في شهادته، انتقد روبنز ما وصفه بـ"التسلل" التدريجي للأدوار الدبلوماسية العليا نحو الشخصيات السياسية، مشيراً إلى أن هذه الممارسة تثير تساؤلات حول استقلالية الخدمة المدنية والدبلوماسية البريطانية.
خلفية عن ماثيو دويل
يذكر أن ماثيو دويل تم تعليق عضويته كعضو في مجلس اللوردات لاحقاً بعد الكشف عن قيامه بحملة لدعم صديق تمت إدانته بحيازة صور غير لائقة للأطفال، مما أضاف بعداً مثيراً للجدل لهذه القضية.
ردود الفعل السياسية
أثارت هذه الشهادة ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية البريطانية، حيث يرى البعض أنها تكشف عن محاولات لتسييس المناصب الدبلوماسية الرفيعة، بينما يرى آخرون أنها مجرد إجراءات روتينية لإيجاد مناصب مناسبة للكفاءات.
تداعيات مستقبلية
من المتوقع أن تثير هذه القضية مزيداً من النقاش حول حدود التدخل السياسي في التعيينات الدبلوماسية، ومدى الحفاظ على استقلالية الخدمة المدنية في بريطانيا، خاصة في ظل التحولات السياسية الحالية.


