أخبار

البابا ليو يتخطى بعض أكبر الدول الكاثوليكية في أفريقيا

مع وصول البابا ليو إلى غينيا الاستوائية الصغيرة، يشعر بعض الكاثوليك في أفريقيا بالإثابة لزيارته لكنهم يشعرون أيضًا بالإهمال. يتساءل المؤمنون عن أسباب تخطي دول كبرى مثل نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتركز أكبر التجمعات الكاثوليكية في القارة.

م
محرر عاجل الآن
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
البابا ليو يتخطى بعض أكبر الدول الكاثوليكية في أفريقيا

زيارة مثيرة للجدل

وصل البابا ليو إلى غينيا الاستوائية اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، لكن جدول رحلته الأفريقية أثار استغرابًا بين المؤمنين في المنطقة. فبينما يحتفل سكان الدولة الصغيرة بزيارة الحبر الأعظم، يتساءل كاثوليك في دول أخرى عن أسباب استبعاد بلادهم من الجدول.

دول كبرى غائبة

تضم أفريقيا بعض أكبر التجمعات الكاثوليكية في العالم، حيث تحتل نيجيريا المرتبة الأولى بأكثر من 30 مليون كاثوليكي، تليها جمهورية الكونغو الديمقراطية بأكثر من 28 مليونًا. ومع ذلك، لم تتضمن زيارة البابا الحالية أيًا من هاتين الدولتين، مما أثار حيرة المراقبين والمؤمنين على حد سواء.

أسباب محتملة

يشير محللون إلى أن اختيار غينيا الاستوائية قد يكون مرتبطًا بطبيعتها السياسية، حيث تحكمها عائلة واحدة منذ عقود في نظام سلطوي. وقد يكون الهدف من الزيارة دعم الكنيسة في بيئة صعبة، لكن هذا لا يفسر تجاهل الدول الديمقراطية الأكبر.

ردود الفعل

قالت ماريا تشوكو، ناشطة كاثوليكية من نيجيريا: 'نشعر بخيبة أمل كبيرة. كنا ننتظر هذه الزيارة منذ سنوات'. بينما عبر القس جان بيير من الكونغو عن أمله في زيارة مستقبلية، قائلاً: 'نصلي من أجل أن يزورنا البابا قريبًا'.

موقف الفاتيكان

لم يصدر الفاتيكان تفسيرًا رسميًا لاختيار الوجهات، لكن مصادر مقربة أشارت إلى اعتبارات لوجستية وأمنية. كما أن جدول البابا المزدحم قد يحد من قدرته على زيارة جميع الدول الكاثوليكية الكبرى في جولة واحدة.

مستقبل العلاقات

يبقى السؤال الأكبر حول تأثير هذه الزيارة الانتقائية على مشاعر الكاثوليك الأفارقة. فبينما تحظى غينيا الاستوائية باهتمام خاص، قد يشعر ملايين المؤمنين في دول أخرى بأن قيادتهم الروحية تهملهم.

الوسوم:البابا ليوأفريقياالكاثوليكغينيا الاستوائيةزيارة بابويةالفاتيكانالكنيسة

شارك المقال

مقالات قد تهمك