الأطفال السود في إنجلترا وويلز أكثر عرضة للتعري عند التفتيش من أقرانهم البيض بثماني مرات - تقرير
كشف تقرير صادر عن مفوضة الأطفال في إنجلترا أن الأطفال السود أكثر عرضة للتعري عند التفتيش من قبل الشرطة بثماني مرات مقارنة بالأطفال البيض. وأشارت ريتشيل دي سوزا إلى أن هذه الفئة تظهر تمثيلاً زائداً أيضاً في حالات استخدام القوة مثل التقييد بالأصفاد أو الأسلحة النارية أو الصعقات الكهربائية.

تفاوت صارخ في معاملة الأطفال
كشف تقرير حديث صادر عن مفوضة الأطفال في إنجلترا عن تفاوت صارخ في معاملة الأطفال من مختلف الخلفيات العرقية من قبل الشرطة. حيث أظهرت البيانات أن الأطفال السود في إنجلترا وويلز أكثر عرضة للتعري عند التفتيش بثماني مرات مقارنة بأقرانهم البيض.
استخدام القوة بشكل غير متناسب
أشارت ريتشيل دي سوزا، مفوضة الأطفال في إنجلترا، إلى أن الأطفال السود يظهرون تمثيلاً زائداً بشكل ملحوظ في حالات استخدام الشرطة للقوة. ويتضمن ذلك استخدام الأصفاد والأسلحة النارية وأجهزة الصعق الكهربائي (تاسر).
مبررات مشكوك فيها
لفت التقرير إلى أن الشرطة كانت أكثر ميلاً لاستخدام "الحجم أو الجنس أو البنية الجسدية" كمبرر لاستخدام القوة ضد الأطفال السود. هذه المبررات تثير تساؤلات حول موضوعية الإجراءات المتخذة.
تداعيات نفسية خطيرة
يؤكد الخبراء أن هذه الممارسات لها آثار نفسية عميقة على الأطفال المتأثرين. التعري القسري والتفتيش الجسدي المفرط يمكن أن يسبب صدمات طويلة الأمد وتقويض الثقة في مؤسسات الدولة.
دعوات للإصلاح
يدعو التقرير إلى مراجعة شاملة لإجراءات الشرطة فيما يتعلق بمعاملة الأطفال. ويطالب بوضع معايير واضحة تحد من استخدام القوة والتفتيش الجسدي، مع ضمان المساواة في المعاملة بغض النظر عن الخلفية العرقية.
أهمية البيانات والتكنولوجيا
تسلط هذه القضية الضوء على أهمية استخدام البيانات والتقنيات الحديثة في مراقبة أداء مؤسسات إنفاذ القانون. يمكن لأنظمة المراقبة والتحليل الآلي أن تساعد في كشف الأنماط التمييزية وضمان الشفافية.


