سياسة

اعتقالات تثير مخاوف بين محتجي جيل زد في مدغشقر من أن النظام الجديد ليس أفضل من الذي أطاحوا به

تحولت الاحتفالات إلى خيبة أمل بعد اعتقال نشطاء شباب شاركوا في احتجاج للمطالبة بتحديد موعد للانتخابات. يخشى الشباب أن النظام العسكري الذي تولى السلطة العام الماضي بعد احتجاجات جيل زد الضخمة قد يكون مشابهاً للحكومة السابقة التي أطاحوا بها.

م
محرر عاجل الآن
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
اعتقالات تثير مخاوف بين محتجي جيل زد في مدغشقر من أن النظام الجديد ليس أفضل من الذي أطاحوا به

اعتقالات تثير قلقاً متزايداً

أثار اعتقال أربعة نشطاء من جيل زد في مدغشقر مخاوف كبيرة بين الشباب من أن النظام العسكري الحاكم قد لا يختلف عن الحكومة السابقة التي أطاحوا بها قبل عام. جاءت الاعتقالات بعد يومين فقط من مشاركة النشطاء في احتجاج للمطالبة بتحديد موعد للانتخابات.

تفاصيل الاعتقالات

تم اعتقال النشطاء الأربعة - هيريزو أندريامانانتينا، ميورا راكوتومالالا، دينا راندرياناريسوا، ونومينا راتسيهوريمانانا - في 12 أبريل، وفقاً لما ذكره أحد محاميهم. وكانوا قد شاركوا في 10 أبريل في مظاهرة تطالب النظام العسكري بتحديد جدول زمني واضح للانتخابات.

تحول المشاعر من فرح إلى خيبة أمل

كانت احتجاجات جيل زد العام الماضي قد نجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة، مما أثار موجة من التفاؤل بين الشباب. لكن الاعتقالات الأخيرة حولت هذا التفاؤل إلى قلق متزايد من أن النظام الجديد قد يعتمد نفس الأساليب القمعية.

ردود فعل المحتجين

أعرب نشطاء آخرون عن قلقهم العميق من أن الاعتقالات تشير إلى تراجع الحريات التي ناضلوا من أجلها. وقال أحد المحتجين: 'كنا نعتقد أننا حققنا تغييراً حقيقياً، لكن يبدو أن الأساليب القديمة تعود من جديد'.

موقف النظام العسكري

لم يصدر النظام العسكري الحاكم أي بيان رسمي يشرح أسباب الاعتقالات، مما زاد من حدة المخاوف بين صفوف المحتجين. ويطالب النشطاء بالإفراج الفوري عن المعتقلين والبدء في حوار جاد حول المستقبل السياسي للبلاد.

مستقبل الحراك الشبابي

رغم التحديات، يؤكد نشطاء جيل زد أنهم سيستمرون في الضغط من أجل تحقيق المطالب التي خرجوا من أجلها، خاصة فيما يتعلق بالانتقال الديمقراطي وضمان حرية التعبير.

الوسوم:مدغشقرجيل زداحتجاجاتاعتقالاتنظام عسكريانتخاباتشبابحرية التعبير

شارك المقال

مقالات قد تهمك