اشتباك مسلح بين الشرطة وعصابة في فيديغال يحاصر 200 سائح على قمة تل مورو دويز إيرماوس
حوصر نحو 200 سائح على قمة تل مورو دويز إيرماوس في ريو دي جانيرو بعد أن أغلق اشتباك مسلح بين الشرطة وعصابة محلية طريق الوصول خلال عملية أمنية في حي فيديغال. ظل السياح المحاصرون لساعات في حالة ذعر بينما استمرت المواجهات، مما أثار مخاوف بشأن سلامتهم وتأخير عمليات الإخلاء.

اشتباك عنيف يعزل قمة سياحية
اندلع اشتباك مسلح بين قوات الشرطة وعصابة محلية في حي فيديغال الفقير بريو دي جانيرو، مما أدى إلى إغلاق طريق الوصول الوحيد إلى قمة تل مورو دويز إيرماوس. تسبب الحصار المفاجئ في حبس ما يقدر بنحو 200 سائح كانوا يستمتعون بالمناظر البانورامية الشهيرة للمدينة.
ذعر بين السياح المحاصرين
أفاد شهود عيان أن السياح المحاصرين، معظمهم من الأجانب، دخلوا في حالة من الذعر مع استمرار تبادل إطلاق النار في الأسفل. حاول البعض الاتصال بسفاراتهم أو شركات السياحة بينما لجأ آخرون إلى أماكن أكثر أماناً على القمة، منتظرين تعليمات الإخلاء.
عملية أمنية موسعة
كان الاشتباك جزءاً من عملية أمنية أوسع تستهدف عصابات تهريب المخدرات في فيديغال، أحد الأحياء العشوائية (الفافيلات) المعروفة في ريو. نشرت الشرطة وحدات متخصصة مدعومة بمركبات مصفحة، مما أدى إلى مواجهات عنيفة مع المسلحين.
جهود الإخلاء المتأخرة
بدأت فرق الإنقاذ في إخلاء السياح بعد عدة ساعات من بدء الاشتباك، وذلك عبر طرق بديلة ومروحيات في بعض الحالات. اشتكى العديد من السياح من عدم تلقي تحذيرات مسبقة أو توجيهات واضحة أثناء الأزمة.
تداعيات على السياحة المحلية
يعد تل مورو دويز إيرماوس أحد الوجهات السياحية الرئيسية في ريو، حيث يجذب آلاف الزوار يومياً لمشاهدة غروب الشمس على شواطئ إيبانيما وكوباكابانا. يتوقع خبراء السياحة أن تؤثر هذه الحادثة سلباً على سمعة المدينة كوجهة آمنة.
ردود فعل رسمية
أصدرت سلطات ريو بياناً تعرب فيه عن أسفها للحادث وتؤكد أن جميع السياح تم إخلاؤهم دون إصابات خطيرة. وعدت الحكومة المحلية بمراجعة بروتوكولات الأمن للعمليات في المناطق السياحية القريبة من الفافيلات.


