استطلاع: استياء الأمريكيين من الكونغرس يساوي أعلى مستوى تاريخي
كشف استطلاع جديد أن نسبة الأمريكيين غير الراضين عن أداء الكونغرس وصلت إلى 78%، وهو نفس المستوى القياسي المسجل سابقاً. يأتي هذا في وقت تشهد فيه البلاد انقسامات سياسية حادة وتعطيل تشريعي مستمر، مما يزيد من مشاعر الإحباط لدى الناخبين تجاه المؤسسة التشريعية.

ارتفاع معدلات الاستياء
أظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب مؤخراً أن نسبة الأمريكيين الذين يعبرون عن عدم رضاهم عن الكونغرس بلغت 78%، وهو نفس المستوى القياسي الذي سُجل في فترات سابقة من الاستقطاب السياسي.
عوامل التأثير الرئيسية
يعزو المحللون هذا الاستياء المتصاعد إلى عدة عوامل، منها الجمود التشريعي المستمر، والخلافات الحزبية العميقة، وعدم قدرة المشرعين على معالجة القضايا الملحة التي تواجه البلاد مثل التضخم والهجرة.
مقارنة تاريخية
يذكر أن أعلى مستوى سابق للاستياء من الكونغرس سُجل خلال فترات الأزمات السياسية الكبرى، مما يشير إلى أن الوضع الحالي يعكس أزمة ثقة عميقة بين الناخبين وممثليهم في واشنطن.
الانقسام الحزبي
يكشف الاستطلاع أن الاستياء منتشر بين جميع الفئات السياسية، حيث أعرب 75% من المستقلين و81% من الديمقراطيين و74% من الجمهوريين عن عدم رضاهم عن أداء الكونغرس.
تداعيات الانتخابات المقبلة
يشير الخبراء إلى أن هذه النتائج قد تكون مؤشراً مهماً لنتائج الانتخابات النصفية المقبلة، حيث قد يبحث الناخبون عن بدائل خارج المؤسسة السياسية التقليدية.
استمرار التحديات
يواجه الكونغرس تحديات متعددة في الفترة المقبلة، بما في ذلك الموازنة الفيدرالية وقضايا الإنفاق، مما قد يؤثر على فرص تحسين صورته أمام الناخبين قبل الانتخابات.


