اتهامات للحزب العمالي بتجاهل خطة مكافحة العنصرية مع كشف وثائق عن مناشدات متكررة للتحرك
اتُهم الحزب العمالي الفيدرالي بالتلكؤ في تنفيذ خطة لمكافحة العنصرية المنهجية في أستراليا، بعد حوالي 18 شهراً من تلقي توصيات من لجنة حقوق الإنسان. كشفت وثائق جديدة عدم إحراز أي تقدم في الاستراتيجية الوطنية التي سُلمت للحكومة ونُشرت في نوفمبر 2024، رغم مناشدات مفوض التمييز العنصري في خمس رسائل واجتماعين على الأقل.

اتهامات بالتأخير في مكافحة العنصرية
اتُهم الحزب العمالي الفيدرالي بالتلكؤ في تنفيذ خطة شاملة لمكافحة العنصرية المنهجية في أستراليا، وذلك بعد مرور ما يقارب 18 شهراً على تلقي توصيات مفصلة من لجنة حقوق الإنسان الأسترالية.
وثائق تكشف مناشدات متكررة
كشفت وثائق جديدة أُفرج عنها لمجلس الشيوخ عدم إحراز أي تقدم ملموس في الاستراتيجية الوطنية التي سُلمت رسمياً للحكومة ونُشرت في نوفمبر 2024. وأظهرت الوثائق أن مفوض التمييز العنصري قد وجه خمس رسائل رسمية على الأقل إلى الحكومة يحثها فيها على التحرك العاجل.
اجتماعات دون نتائج ملموسة
بالإضافة إلى الرسائل المكتوبة، عُقدت اجتماعان على الأقل بين مفوض التمييز العنصري ومسؤولين حكوميين لمناقشة تنفيذ الخطة، لكن الوثائق تشير إلى أن هذه الاجتماعات لم تسفر عن إجراءات ملموسة أو جدول زمني محدد للتنفيذ.
دفاع الحكومة عن سجلها
دافعت الحكومة عن استجابتها للقضية، مشيرة إلى لجنة التحقيق الملكية القادمة والأعمال التي يقوم بها المبعوثون الخاصون لمكافحة معاداة الإسلام ومعاداة السامية. وأكدت أن هذه الآليات تشكل جزءاً من نهجها الشامل لمعالجة قضايا التمييز.
انتقادات من المجتمع المدني
أعربت منظمات المجتمع المدني ومناهضة العنصرية عن خيبة أملها من التأخير في تنفيذ الخطة، محذرة من أن التأجيل يرسل رسالة سلبية للمجتمعات المتضررة ويقوض الثقة في المؤسسات الحكومية.
مطالب بتسريع التنفيذ
يدعو خبراء حقوق الإنسان ونشطاء مكافحة العنصرية الحكومة إلى إعطاء أولوية عاجلة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية، مع التأكيد على أن مكافحة العنصرية المنهجية تتطلب إرادة سياسية حقيقية وإجراءات ملموسة وليس مجرد وعود.


