أم فقدت ثلاثة أطفال في إطلاق نار بلويزيانا تُنقل للمستشفى برصاصة عالقة في وجهها
كريستينا سنو، الأم التي فقدت ثلاثة أطفال في إطلاق النار الجماعي بشريفبورت، لا تزال تتعافى في المستشفى برصاصة عالقة في وجهها. الحادثة التي وصفتها الشرطة بـ"حادث منزلي عنيف" أسفرت عن مقتل ثمانية أطفال وإصابة امرأتين.

الأم تتعافى برصاصة في وجهها
كريستينا سنو، الأم التي فقدت ثلاثة أطفال في إطلاق النار الجماعي بشريفبورت بولاية لويزيانا، لا تزال تتعافى في المستشفى برصاصة عالقة في وجهها. الحادثة المأساوية وقعت فجر الأحد عندما فتح مسلح النار على عائلة في منزل سكني.
تفاصيل الحادث الدامي
وصفت الشرطة المحلية الحادث بأنه "حادث منزلي عنيف"، حيث أطلق شامار إلكينز البالغ من العمر 31 عاماً النار على ثمانية أطفال، بما في ذلك سبعة من أطفاله وابن عمه. وأسفر الهجوم عن مقتل جميع الأطفال الثمانية وإصابة امرأتين.
شهادة أحد الأقارب
أفاد جاماركوس سنو، قريب الضحية، لشبكة إن بي سي نيوز أن ابنة عمه كريستينا سنو كانت إحدى المرأتين المصابتين في الحادث. وأوضح أن كريستينا فقدت ثلاثة أطفال في المذبحة التي هزت المجتمع المحلي.
استجابة الطوارئ
تدخلت فرق الطوارئ بسرعة لنقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل. ولا تزال كريستينا تخضع للمراقبة الطبية بسبب الرصاصة العالقة في وجهها، بينما يحقق المحققون في دوافع الجاني.
صدمة المجتمع
أثار الحادث صدمة واسعة في مجتمع شريفبورت، حيث يجتمع الجيران لدعم العائلات المتضررة. وتنظم السلطات المحلية جلسات دعم نفسي للمتأثرين بالحادث المأساوي.
التحقيقات الجارية
لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الظروف الكاملة التي أدت إلى إطلاق النار. وتدرس النيابة توجيه تهم متعددة للجاني الذي لفظ أنفاسه بعد ارتكاب الجريمة.


