أخبار

أستراليا: الجنرال الأكثر تكريماً يتعهد بمحاربة تهم جرائم حرب

بعد أسبوع من توجيه تهم القتل كجريمة حرب إليه، أصدر الجنرال بن روبرتس سميث بيانه الأول متعهداً بالدفاع عن نفسه أمام المحكمة. ويواجه خمس تهم بارتكاب جرائم قتل خلال خدمته في أفغانستان، مما يثير جدلاً واسعاً حول مسؤولية القوات الأسترالية.

م
محرر عاجل الآن
١٩ أبريل ٢٠٢٦
أستراليا: الجنرال الأكثر تكريماً يتعهد بمحاربة تهم جرائم حرب

بيان أولي بعد أسبوع من التهم

أصدر الجنرال بن روبرتس سميث، الجندي الأكثر تكريماً في أستراليا، بيانه الأول منذ اتهامه رسمياً الأسبوع الماضي بخمس تهم تتعلق بجريمة حرب القتل. جاء البيان عبر محاميه، حيث أكد على نيته القوية للدفاع عن نفسه ومحاربة هذه التهم بكل الوسائل القانونية المتاحة.

خلفية القضية

تعود التهم الموجهة لروبرتس سميث إلى فترة خدمته في أفغانستان كجزء من القوات الخاصة الأسترالية. وتشير الوثائق القضائية إلى حوادث متعددة بين عامي 2009 و2012، حيث يُزعم أنه ارتكب أعمال قتل خارج الإطار القانوني للعمليات العسكرية.

ردود الفعل الرسمية

أعربت وزارة الدفاع الأسترالية عن التزامها الكامل بسير العدالة، مؤكدة أن جميع أفراد الجيش يخضعون للمساءلة القانونية. في الوقت نفسه، دعت بعض الجهات إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات العمليات في مناطق الصراع.

دعم شعبي ومؤسسي

تلقى روبرتس سميث دعماً من زملائه السابقين في الجيش، الذين أشادوا بسجله العسكري الحافل. كما أبدت عائلته تضامنها الكامل، معربة عن ثقتها في براءته وعدالة النظام القضائي الأسترالي.

الإجراءات القضائية القادمة

من المتوقع أن تبدأ الجلسات الأولية للمحاكمة في الأشهر القليلة المقبلة، حيث سيتولى فريق دفاع مكون من أبرز المحامين في أستراليا قضيته. وتشير التقديرات إلى أن المحاكمة قد تستمر لعدة سنوات نظراً لتعقيد القضية وحساسيتها.

تداعيات أوسع

تأتي هذه القضية في إطار تحقيق أوسع حول سلوك القوات الأسترالية في أفغانستان، حيث تم الكشف عن عدة تقارير تشير إلى انتهاكات محتملة. وقد دفعت هذه الأحداث إلى مراجعة السياسات العسكرية الأسترالية في العمليات الخارجية.

الوسوم:جرائم حربأسترالياأفغانستانبن روبرتس سميثمحاكمة عسكريةالقوات الخاصةالعدالة الدوليةالصحافة الاستقصائية

شارك المقال

مقالات قد تهمك